简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الأسهم الأمريكية ترتفع بعد تباطؤ بيانات الوظائف وتراجع المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة
الملخص:الأسهم الأمريكية ترتفع بعد تباطؤ بيانات الوظائف وتراجع المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الخميس بعدما جاء تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يونيو أضعف من المتوقع، وهو ما هدأ مخاوف المستثمرين من إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وأظهر تقرير الوظائف غير الزراعية، الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن الاقتصاد الأميركي أضاف 57 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، مقارنة بتوقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى إضافة 110 آلاف وظيفة.
في الوقت نفسه، بلغ معدل البطالة 4.2%، مقابل توقعات باستقراره عند 4.3%.
وأوقف التقرير سلسلة من بيانات التوظيف القوية التي شهدتها الأشهر الأخيرة، وهو ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في رفع تكاليف الاقتراض.
ووفقًا لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية، تراجعت احتمالات تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة خلال العام الحالي إلى 76%، مقارنة بنحو 84% قبل صدور تقرير الوظائف.
وقال فلوريان يلبو، رئيس قسم الاقتصاد الكلي لدى لومبارد أودييه لإدارة الاستثمارات: “إنها قراءة ممتازة، وهي أفضل نتيجة كان يمكن أن نأملها. فهي تشير إلى أن سوق العمل لا يزال في وضع جيد، لكنه ليس ساخنًا بالدرجة التي تدفع التضخم إلى مزيد من التسارع.”
وبحلول الساعة 9:48 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 447.72 نقطة، أو 0.86%، ليصل إلى 52,752.96 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 49.84 نقطة، أو 0.67%، إلى 7,533.51 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 146.99 نقطة، أو 0.56%، ليسجل 26,187.02 نقطة.
بيانات الوظائف تحول تركيز الفيدرالي إلى سوق العمل وسط استمرار مخاطر الشرق الأوسط
كانت الأسواق تخشى أن تؤدي قوة بيانات سوق العمل إلى منح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتركيز على مكافحة ضغوط الأسعار، خاصة بعد الصدمة التي تعرضت لها أسعار النفط نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أعادت المخاوف بشأن التضخم.
إلا أن تقرير الوظائف الأخير قد يدفع صناع السياسة النقدية إلى إيلاء اهتمام أكبر لسوق العمل باعتباره أحد ركيزتي تفويض البنك المركزي، وفقًا لـبريت كينويل، محلل الاستثمارات الأميركية لدى إي تورو.
وقال كينويل: “الاحتياطي الفيدرالي بصورته الجديدة كان يتبنى لهجة متشددة تجاه التضخم، وكانت سوق العمل الأقوى ستزيد من حدة هذا التوجه. لكن تقرير اليوم لا يشير إلى وجود مشكلات في سوق العمل، وفي الوقت نفسه يهدئ إلى حد ما الرواية التي كانت تتشكل حول استمرار قوته.”
وكان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، قد أكد يوم الأربعاء أن مخاطر التضخم تراجعت، لكنه شدد على التزام البنك المركزي بتحقيق هدف التضخم البالغ 2%.
ورغم ذلك، لا يزال استمرار حالة عدم اليقين بشأن مضيق هرمز يمثل مصدرًا للمخاطر، خصوصًا إذا تجددت الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اختتمتا يوم الأربعاء جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة، من دون ظهور مؤشرات على تحقيق تقدم نحو التوصل إلى سلام دائم.
وفي الوقت نفسه، يتزامن الغموض بشأن مسار أسعار الفائدة مع مرحلة حساسة لأسهم الذكاء الاصطناعي، إذ يناقش المستثمرون ما إذا كانت المكاسب القوية التي حققتها الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي، ولا سيما شركات أشباه الموصلات، لا تزال تمتلك مجالًا لمزيد من الصعود.
واستقر مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات دون تغير يذكر خلال تعاملات الخميس، في حين سجلت 10 قطاعات من أصل 11 قطاعًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب، بقيادة قطاعي المواد الأساسية والسلع الاستهلاكية الأساسية.
وقال فلوريان يلبو: “نرى في الوقت الحالي الكثير من فرص القيمة خارج نطاق أسهم الذكاء الاصطناعي، ونفضل السوق الأوسع للأسهم.”
وفي تحركات الأسهم، تراجع سهم بندينغ سبونز بنسبة 3.9%، وذلك بعد يوم واحد من قفزة سهم فيميو، المملوكة للشركة، بنحو 40% في أولى جلسات تداولها في بورصة ناسداك.
وعلى صعيد اتساع السوق، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 3.85 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.48 إلى 1 في بورصة ناسداك.
ولم يسجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب أي قمم أو قيعان جديدة خلال 52 أسبوعًا.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
