简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الجنيه الإسترليني يرتفع بثبات إلى 1.3465 مع تراجع الدولار الأمريكي بينما تنتظر المملكة المتحدة رئيس وزراء جديد
الملخص:يرتد زوج استرليني/دولار GBP/USD بنحو 30 نقطة من أدنى مستوى خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، منهيا سلسلة خسائر استمرت يومين وسط انخفاض متواضع للدولار الأمريكي (USD).
- يجذب زوج GBP/USD بعض المشترين عند الانخفاض خلال الجلسة الآسيوية وسط تراجع متواضع للدولار الأمريكي.
- يدعم التفاؤل بشأن التوقعات المالية في المملكة المتحدة الجنيه الإسترليني ويساهم في الارتداد.
- ينبغي أن تساعد تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف التضخم، ورهانات رفع الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في الحد من خسائر الدولار الأمريكي.
ارتد زوج GBP/USD بنحو 30 نقطة من أدنى مستوى له خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، منهيا سلسلة خسائر استمرت يومين وسط تراجع متواضع للدولار الأمريكي (USD). ومع ذلك، لا تزال الأسعار الفورية دون مستوى أعلى مستوى في شهرين، الذي لامسته يوم الأربعاء الماضي، إذ تساعد تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وعودة التوقعات المتشددة بشأن البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) في الحد من خسائر الدولار الأمريكي.
في الواقع، أكملت الولايات المتحدة ليلة تاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران يوم الأحد، بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لمهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز. وردًا على ذلك، أطلقت إيران صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مع الإبلاغ عن موجة جديدة من الهجمات في البحرين والأردن والكويت والعراق. وهذا بدوره يدفع المتداولين إلى الاستمرار في تسعير علاوة المخاطر الجيوسياسية، وهو ما قد يواصل دعم الدولار الأمريكي كملاذ آمن.
وفي الوقت نفسه، تؤدي الأعمال العدائية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، إلى رفع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوى جديد منذ 12 يونيو/حزيران، مما يغذي مخاوف التضخم ويعزز الرهانات على رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في 2026. وهذا يؤكد بشكل أكبر النظرة الإيجابية قصيرة الأجل للدولار الأمريكي ويستدعي بعض الحذر قبل وضع رهانات صعودية جديدة على زوج GBP/USD. ومع ذلك، يبدو أن الجانب الهبوطي للجنيه الإسترليني (GBP) محدود وسط تراجع المخاطر السياسية المحلية والتفاؤل بشأن التوقعات المالية في المملكة المتحدة.
سيصبح آندي بورنهام رئيس وزراء المملكة المتحدة السابع خلال عقد يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يعين وزير مالية محافظًا ماليًا، مثل شبانة محمود. ثم سيتحول تركيز السوق إلى تفاصيل التوظيف الشهرية في المملكة المتحدة يوم الثلاثاء، تليها بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI البريطاني يوم الأربعاء. وقد تؤثر البيانات المهمة على الجنيه الإسترليني، والذي، إلى جانب التطورات الجيوسياسية، من شأنه أن يساهم في زيادة التقلبات حول زوج GBP/USD.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
