简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
Quotex تحت المجهر: حظر حسابات ومنع سحب مع تحذيرات من جهات رقابية متعددة
الملخص:تواجه منصة Quotex موجة شكاوى من تعليق الحسابات ومنع السحب، إلى جانب تحذيرات رسمية من هيئات رقابية في البرتغال وإندونيسيا وماليزيا. تمنحها WikiFX تقييم 1.32 من 10 مما يضعها في فئة المنصات عالية المخاطر.

تواجه منصة Quotex ، التابعة لشركة Maxbit LLC والمسجلة في سانت فنسنت وجزر غرينادين منذ عام 2020 ، موجة متصاعدة من شكاوى المتداولين خلال عام 2026، يتركز معظمها حول تعليق الحسابات فور طلب السحب، ورفض إعادة الأموال، إلى جانب تحذيرات رسمية من هيئات رقابية في البرتغال وإندونيسيا وماليزيا. وتمنحها منصة WikiFX تقييماً منخفضاً قدره 1.32 من 10، وهو ما يضعها في فئة المنصات عالية المخاطر.
نمط الشكاوى: تعليق الحسابات ومنع السحب
يكشف فحص الشكاوى المسجلة على منصة WikiFX عن نمط مقلق ومتكرر: يودع المتداول أمواله ويتداول بها، وحين يطلب السحب يُفاجأ بتعليق حسابه أو برفض متكرر لطلبات السحب دون مبرر واضح.

لقطة من صفحة الوسيط على WikiFX
في إحدى الشكاوى الحديثة (أغسطس 2026)، أفاد متداول من بنغلاديش بأن حسابه عُلّق فور تقديمه طلب سحب، رغم استكماله جميع إجراءات التحقق وتقديم المستندات المطلوبة. بحسب الشكوى، لم يتلقَ المستخدم أي حل جدي رغم محاولاته المتكررة للتواصل مع فريق الدعم.

لقطة شاشة أرفقها المستخدم مع الشكوى (2026-08)
وفي شكوى أخرى من الأرجنتين (يناير 2026)، يروي متداول أنه أنشأ حساباً بقيمة 800 دولار أمريكي مع مكافأة 400 دولار، وتمكن من تنمية رصيده إلى 3370 دولاراً. وعندما حاول السحب، فوجئ بحظر حسابه بالكامل، ثم سُمح له في النهاية بسحب 680 دولاراً فقط بدعوى “إساءة استخدام المكافأة”، رغم أن المكافأة تُلغى تلقائياً عند السحب وفقاً لشروط المنصة ذاتها.

لقطة شاشة أرفقها المستخدم مع الشكوى (2026-01)
كما تظهر شكاوى من بلدان متعددة تتعلق جميعها برفض طلبات السحب بذرائع مختلفة، منها “عدم تطابق البيانات” رغم تأكيد المستخدمين صحة إدخالها. هذا التكرار في الشكاوى المتشابهة ، من بلدان مختلفة ، يشير إلى إشكال هيكلي في سياسة السحب لدى المنصة، وليس مجرد حالات فردية معزولة.
التحذيرات التنظيمية: إجماع رقابي نادر
لا تحمل Quotex أي ترخيص من جهة تنظيمية مالية معترف بها، وقد توالت عليها التحذيرات الرسمية من جهات رقابية في أكثر من بلد. هيئة سوق الأوراق المالية البرتغالية (CMVM) حذرت في يناير 2023 من أن Quotex وشركتها Maxbit LLC تفتقران لأي ترخيص يخولهما مزاولة أنشطة الوساطة المالية أو استقطاب العملاء في البرتغال. وفي العام السابق، قامت وكالة بابيبتي الإندونيسية (BAPPEBTI) بحجب المنصة إلى جانب عدد كبير من المواقع الإلكترونية التي تمارس تداول العقود الآجلة للسلع دون ترخيص، ووصفت منصات الخيارات الثنائية ، ومنها Quotex ، بأنها “أنشطة قمار عبر الإنترنت تحت ستار التداول”. وقبل ذلك، أدرجت هيئة الأوراق المالية الماليزية (SCM) المنصة ضمن قائمة تنبيهات المستثمرين لمزاولتها أنشطة أسواق رأس المال دون الحصول على التراخيص اللازمة. هذا الإجماع الرقابي بين جهات من قارات مختلفة يبعث إشارة تحذيرية لا يمكن تجاهلها.
معلومات أساسية عن Quotex
تأسست Quotex عام 2020 وتعمل عبر شركة Maxbit LLC المسجلة في سانت فنسنت وجزر غرينادين ، وهي ولاية قضائية بحرية لا تفرض متطلبات ترخيص صارمة. تقدم المنصة تداول عقود الفروقات على العملات والأسهم والعملات الرقمية والمعادن والنفط والغاز عبر منصة تداول خاصة بها، وليس عبر MT4/MT5. الحد الأدنى للإيداع منخفض جداً (10 دولارات)، مع مكافأة 30% على الإيداع الأول، وتوفر حساباً تجريبياً.
تقييم Quotex على منصة WikiFX
تمنح WikiFX منصة Quotex تقييم 1.32 من 10 ، وهو تصنيف يعكس غياب أي ترخيص تنظيمي، والتحذيرات الرقابية المتعددة، وتكرار شكاوى السحب وحظر الحسابات. هذا التقييم يضع المنصة في فئة المخاطر المرتفعة جداً.
الخلاصة والنصيحة
ما يظهر من البيانات المتاحة هو أن Quotex تعمل دون ترخيص رقابي من أي جهة مالية معترف بها، وقد نبهت هيئات رقابية في أكثر من بلد المستثمرين من التعامل معها، فيما يشتكي عدد متزايد من المتداولين من حظر حساباتهم أو عرقلة سحب أموالهم فور تحقيق أرباح أو تقديم طلب سحب. هذا التقاطع بين غياب التنظيم وتكرار الشكاوى المتشابهة يستدعي وقفة جادة من أي متداول يفكر في الإيداع لديها.
ننصح أي متداول بالتحقق من الوضع التنظيمي لأي منصة قبل الإيداع، واختبار سرعة السحب بمبلغ صغير أولاً، ومتابعة التقييمات والشكاوى المحدثة عبر تطبيق WikiFX لمراقبة أي تغيرات في أداء المنصة قبل الالتزام بمبالغ كبيرة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










